Pages

المنتخب البوركينابي يقدم احتجاجا رسميا إلى محافظ المباراة


ادعى أن الاستقبال كان سيئا.. واعترض على تواجد الأنصار أمام فندقه

كشفت مصادر مقربة  أن الجانب البوركينابي لم يعجب بالاستقبال الذي خص به من طرف الجزائريين بداية من مطار هواري بومدين حيث أكد القائمون على هذا المنتخب والذين صاحبوا الخيول الى الجزائر أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم قد راسلت في وقت سابق الاتحادية البوركينابية تعلمها فيها أن  ظروف الاستقبال ستكون جيدة بالمطار وذلك بإبعاد كل الإعلاميين وحتى الأنصار، لكن ذلك حسب مسؤولي هذا المنتخب لم يحدث بتواجد عدد كبير من الأنصار الذين حضروا إلى مطار هواري بومدين وهو الأمر الذي خلق نوع من النرفزة خاصة عند ممثلي السفارة البوركينابية بالجزائر الذي حاولوا طرد الإعلاميين من المطار وباءت كل سبلهم بالفشل في ظل القانون الجزائري الذي يخول حرية الوصول الى المعلومة للصحفيين الجزائرية. بالموازاة مع ذلك فإن الحرب النفسية عند البوركينابيين لم تتوقف عند هذا الحد بل احتجوا كذلك على خرجة أنصار المنتخب الوطني الذين كانوا بقرب من فندق الزهور بالبليدة والذي اختاره الجانب البوركينابي ليقيموا فيه قبيل اللقاء المهم، حيث أكد جل لاعبي الخيول أنهم لم يستطيعوا النوم ليلة أول أمس بسبب تواجد أنصار الخضر أمام الفندق بالأغاني والأهازيج، الأمر الذي دفع الجانب البوركينابي لتقديم احتجاج رسمي لدى محافظ المباراة بسبب سوء الاستقبال والظروف التي يقيمون فيها وذلك لزيادة الضغط على الجزائريين ساعات فقط قبل اللقاء الذي لعب أمس.


البوركينابيون تناسوا ما فعلوه في لقاء الذهاب
يبدو أن البوركينابيين تناسوا مع فعلوه مع المنتخب الوطني في لقاء الذهاب منذ وصول الخضر إلى مطار واغادوغو حيث لم يكن في استقبالهم أحد في المطار الى جانب التأخر الكبير الذي عرفه وصول الحافلة التي أقلت الخضر الى الفندق الذي اتفق عليه مسبقا. بالموازاة مع ذلك فإن الاتحادية البوركينابية منعت بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة الصحفيين الجزائريين من تأدية مهامهم بعد نهاية اللقاء بمنعهم من دخول قاعة المؤتمرات وفرض حصار كبير على اللاعبين حتى لا يدلوا بأي تصريح قبل اللقاء وكلها أمور عادية عندما يتعلق الأمر بمنتخب يراوده  حلم التأهل الى المونديال للمرة الأولى في تاريخه.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

 

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

نص

اجمل ما في الحياة ان تكون مثقف